الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

106

معجم المحاسن والمساوئ

واين تقع هذه المشاهد من مشهد عالم ! اما علمت أن اللّه يطاع بالعلم . ويعبد بالعلم وخير الدنيا والآخرة مع العلم . وشرّ الدنيا والآخرة مع الجهل » . ورواه في « مشكاة الأنوار » ص 135 وزاد في آخر الحديث : « ألا أخبركم عن أقوام ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم يوم القيامة الأنبياء والشهداء بمنازلهم من اللّه عز وجلّ ، على منابر من نور » قيل : من هم يا رسول اللّه ؟ قال : « هم الّذين يحبّبون عباد اللّه إلى اللّه ويحبّبون اللّه إلى عباده » قلنا : هذا حبّبوا اللّه إلى عباده ، فكيف يحبّبون عباد اللّه إلى اللّه ؟ قال : « يأمرونهم بما يحبّ اللّه وينهونهم عمّا يكره اللّه ، فإذا أطاعوهم أحبّهم اللّه » . ونقله عنه في « البحار » ج 79 ص 169 . 1775 الجلوس عند العالم 1 - إرشاد القلوب ص 166 : وعن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « إذا جلس المتعلّم بين يدي العالم فتح اللّه له سبعين بابا من الرحمة ، ولا يقوم من عنده إلّا كيوم ولدته أمّه ، وأعطاه بكلّ حديث عبادة سنة ، ويبني بكل ورقة مدينة مثل الدنيا عشر مرّات » . وقال عليه السّلام : « جلوس ساعة عند العلماء أحبّ إلى اللّه تعالى من عبادة سنة لا يعصي اللّه فيها طرفة عين ، والنظر إلى العالم أحبّ إلى اللّه تعالى من اعتكاف سنة في البيت الحرام ، وزيارة العلماء أحبّ إلى اللّه تعالى من سبعين حجة وعمرة وأفضل من سبعين طوافا حول البيت ورفع اللّه له سبعين درجة ويكتب له بكلّ حرف حجة مقبولة ، وأنزل عليهم الرحمة وشهدت الملائكة له بأنه قد وجبت له الجنّة » .